من أجـل أن تستطيع مواجهة المواقف الحرجة فى صفقات الحيــاة اليــومية بنجـاح.. نقــدم هـذا الكتـاب.. "المفاوضـون الناجحــون" نقــدمه فى لغــة واضحــة، نشــــرح بالتفصيــل عمــلية التـفـــاوض الهـامة والجــــديرة بالـدراسة، ونتنــاول كل عناصــر المفاوضات فى كل مكان فى العالم .. ومهما تعـددت أطراف المفاوضات وتغيــرت موضـوعاتها، واختــلفت ثقـــافة المفـاوضين، ومهما تبـــاين حجــم ونـــوع الصفقـــة التى يتم التفــاوض عليها، فــإن مراحـــل عمــــلية التفاوض نفسها ليست مراحــل متشــابهة، على ما قـد يبـدو، بل على العكـــس، فإنك سـتجد هذا الكتــاب يــؤكد على ما قـد يبدو، بل على العكس , فإنك ستـجد هذا الكتــاب يؤكد على أن هــذه العمــلية لــم تنشــــأ كمحصــلة لنظـرية عقــلية واحــدة ينبـــغى على المـــرء أن يتبـــعها عنـدما يتفــاوض، بل جــاء التعـــــــرف عليــها من خلال مــــلاحظة ما يفعــــل النـــــاس عندما يتفاوضون .. وهكـــــذا .. فـــإن كل أنسان - يجــــرى التفاوض، هــو فى الحقــيقة مفاوض، يســـير حسب نهــج ثابت يجعــل صــاحبه يتعــرف عليه بسهـــولة ويسـر .. بل ويتمكن من أداء مهمته على نحو أفضل
الذكاء العاطفي - أو قدره الإنسان على التعامل بذكاء مع المواقف العملية المختلفة يعد من المهارات والسمات اللازمة للفاعلية القيادية . لا يكفي ان يكون القائد ذكيا من الناحية العددية أو الفنية أو الشخصية ولكن الأمر يستدعي كذلك الإنتباه للجوانب النفسية والوجدانية. أن الذكاء العاطفي بمكوناته المختلفة يمثل ركيزة أساسية للنجاح والتفوق بل يعد محورا رئيسيا للتقدم وبناء علاقات إيجابية مع الآخرين.
هدف التجديد إلى
تهيئة المنظمات والأفراد لمواجهة تحديات المستقبل باستخدام أدوات وتطبيق ممارسات التجديد
الذاتي . وتتكون المقدرة على التجديد الذاتي بدايةً على مستوى الفرد ثم تنمو مع الوقت
لتشمل المؤسسات والمنظمات والمجتمعات. وتتحدد خماسية التجديد الذاتي بما يلي : الاستثمار
Investment، الاستكشاف Exploration،الاستيعاب Absorption، التكامل Integration، القيادة
Leadership. وتشكل هذه الممارسات مع بعضها البعض ) مع رأس المال البشري ( عصب عملية
التجديد الذاتي. هذا بالإضافة إلى المعرفة التكنولوجية المتوفرة لدى المنظمة والمعرفة
الجمعية Collective Knowledge ويركز مفهوم التجديد على التخطيط التشاركي واستخدام تقنيات
التطوير التنظيمي لزيادة فعالية المنظمة حتى في ظل غياب التمويل والميزانيات المخصصة.
لذلك يحاول هذا الكتاب جاهداً ألا يكون كمعظم الكتب الإدارية المكررة، وغير الموحية
بمزيد من التأمل والتجديد. إنه محاولة علمية لتأسيس الوعي بحتمية التجديد كبداية، وتحويل
الإمكانات إلى قدرات، وإدراك العقبات في سبيل التغلب عليها، مما سيُلقي بتداعياته على
حيوية المنظومة الإدارية أو التربوية وتجديدها في المجتمع، لتتمكن من مواجهة تحديات
المستقبل
يسعى هذا الكتاب بالبحث والدراسة لتحديد المعالم الرئيسية لاستمرارية التنمية في التعليم وظائفه وأنواعه والأسس التي يجب الاستناد إليها لجودة التقويم.
يتم خلال الفصول الخمسة للكتاب استعراض وتناول التطبيقات العملية لعملية التقويم وكذلك الصعوبات التي تحد من فاعلية البرامج الاكاديمية.
|